البعثة الثانية من المجلس الأعلى للتهذيب تختتم زيارتها للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب
اختتمت البعثة الثانية من المجلس الأعلى للتهذيب أمس الجمعة زيارتها للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالمملكة المغربية، في امتداد للزيارة التي أدتها البعثة الأولى، ومواصلة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجربة المغربية في تطوير المنظومة التربوية.

وركزت الزيارة على مجالات التقييم المؤسساتي وضمان الجودة والابتكار التربوي، من خلال برنامج جمع بين اللقاءات المؤسساتية والعروض العلمية والزيارات الميدانية، بما يدعم مهام لجنة الجودة والابتكار بالمجلس.
وشمل البرنامج عروضا تناولت آليات التقييم المستقل والدعم العلمي للسياسات التربوية، والإطار المرجعي للجودة، وعلامة جودة المؤسسات، إضافة إلى دور المجتمع المدني في احتضان المبادرات التربوية المبتكرة.
وعلى المستوى الميداني، زارت البعثة المركز المغربي الكوري، حيث اطلعت على توظيف الرقمنة في تطوير الوسائط التعليمية ودعم نموذج «مدارس الريادة». كما زارت مؤسسة أبي ذر الغفاري، وتعرفت على الآليات البيداغوجية وأدوات قياس الأداء المعتمدة في مؤسسات الريادة وأثرها في تحسين مستويات التلاميذ.
وشملت الزيارة كذلك مركز التوجيه والتخطيط التربوي، حيث تعرفت البعثة على تجربته في الربط بين البحث الأكاديمي والتوجيه المدرسي والتخطيط الاستراتيجي، ودور هذه المجالات في تعزيز جودة المنظومة التربوية وحكامة المسارات التعليمية.
وأتاحت هذه المحطات للبعثة الاطلاع على مرجعيات وأدوات عملية في التقييم والجودة والابتكار، بما يثري أعمال اللجنة ويدعم إعداد توصيات تستند إلى الدراسات العلمية والتجارب الميدانية، ويعزز الاستفادة من حصيلة الزيارة الميدانية.