المجلس الأعلى للتهذيب

Haut Conseil de l'Education

رئيس المجلس

كلمة الرئيس

مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للتهذيب.

يشرفني أن أرحب بكم بصفتي رئيس المجلس الأعلى للتهذيب، ﻭﺃﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﻟﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺇﺻﻼﺡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ.

ﻟﻘﺪ ﺃﻧﺸﺊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺘﻬﺬﻳﺐ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﺭﻗﻢ 073-2022 ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ 23 ﻣﺎﻳﻮ 2022، ﻭﻫﻮ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﺴﻠﻄﺔ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﻣﺎﻟﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭﺗﻘﻴﻴﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺈﺻﻼﺡ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻛﻜﻞ.

ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺘﻬﺬﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻭﻣﻨﺼﻒ، ﻳﻀﻤﻦ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺟﻴﺪ. ﻛﻤﺎ ﻧﺴﻌﻰ ﺑﺼﻔﺘﻨﺎ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻤﺎﺳﻚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻧﻌﺘﺎﻕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ. ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻳﻐﻄﻲ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻮﺟﻪ ﻋﺎﻡ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺏ:

  • كافة مستويات التعليم، من الحضانة إلى الجامعة، بما في ذلك التكوين التقني والمهني.
  • التعليم غير النظامي والتعليم الديني ومحو الأمية.
  • التعليم الشامل.
  • البحث العلمي والابتكار.

وترتكز ﻫﻴﺌﺘﻨﺎ على مبادئ الكفاءة والشفافية، وتتكون من:

  • الجمعية العلنية، التي ﺗﻀﻢ 28 عضواً استشارياً.
  • المجلس التنفيذي.
  • اللجان المتخصصة، بما في ذلك:
    • لجنة الجودة والابتكار.
    • لجنة التوجيه والتمويل والتنظيم.
    • لجنة الخريطة المدرسية والاندماج.
  • الأمانة التنفيذية.

وينشر المجلس الأعلى للتهذيب كل عام تقريراً عن حالة النظام التعليمي الوطني ﻭ ﻳﺴﻠﻢ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ،ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﻧﺸﺮﻩ ﻹﻧﺎﺭﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺤﺮﺯ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺫﺍﺗﻪ. ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ في 13 فبراير 2024. ويغطي التقرير الأول العام الدراسي والأكاديمي 2022-2023. كما يقوم المجلس الأعلى للتهذيب بإعداد تقارير فصلية للوزير الأول، وكذا إرسال نسخ منها إلى الوزارات المعنية.

إن طموحنا يكمن والحالة هذه في سعينا لبناء مؤسسة معترف بخبرتها على الصعيدين الوطني والدولي. ولمواجهة التحديات المستمرة، نبقى منفتحين على الحوار والتعاون، ﺇﻥ الغرض من هذا الموقع الإلكتروني هو تمكينكم من اكتشاف ما نقوم به والتفاعل معنا والمساهمة في مهمتنا المتمثلة في إصلاح نظام التعليم.

نشكركم على ثقتكم واهتمامكم.

ابراهيم فال ولد محمد الأمين
رئيس المجلس الأعلى للتهذيب