وفد المجلس الأعلى للتهذيب يختتم زيارة عمل إلى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب
اختتم أمس الجمعة وفد من المجلس الأعلى للتهذيب الموريتاني زيارة عمل إلى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالمملكة المغربية، بدأت في 27 سبتمبر 2026، في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين المجلسين في مارس 2024 بنواكشوط.
وترأس الوفد الأمين العام للمجلس الأعلى للتهذيب، السيد محفوظ ولد آكاط، وضم خبراء المجلس في مجالات التربية والتقييم والمتابعة والقانون والاقتصاد والاتصال والإعلام.
وارتكزت الزيارة على لقاءات وجلسات عمل مع خبراء المجلس المغربي، خصصت للاطلاع على تجربته في التنظيم المؤسسي وأداء مهامه الاستشارية والتقييمية. وشمل البرنامج عروضا حول منهجيات تقييم المنظومة التربوية، وتنظيم عمل اللجان، وآليات إعداد الآراء والتقارير والدراسات، إضافة إلى التواصل ونشر الأعمال واستخدام المنظومة المعلوماتية والأدوات الرقمية.
كما تضمن البرنامج جلسات موضوعاتية في إطار فرق ثنائية تجمع خبراء المجلسين، لتعميق النقاش وتبادل التجارب حول مجالات العمل المشتركة.
وبالتوازي مع برنامج العمل لدى المجلس المغربي، شملت الزيارة المركز الوطني للامتحانات المدرسية وتقييم التعلمات، ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، ومدينة المهن والكفاءات لجهة الرباط–سلا–القنيطرة بتامسنا، والوكالة المغربية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي.
واستقبلت هذه المؤسسات وفد المجلس الأعلى للتهذيب وعقدت معه اجتماعات، قدمت خلالها عروضا حول مهامها وتجاربها ومجالات عملها، أعقبتها نقاشات وتبادل للخبرات مع خبراء المجلس.
وشملت زيارة مدينة المهن والكفاءات بتامسنا جولة في جميع مرافقها، أتاحت للوفد الاطلاع ميدانيا على فضاءاتها وتجهيزاتها ومختلف مكونات منظومتها التكوينية.
وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى ضمن برنامج يشمل خمس زيارات عمل، في سياق تعزيز التعاون بين المجلسين ودعم بناء القدرات التقنية والإدارية للمجلس الأعلى للتهذيب.