الأخ القائد في كلمته أمام الفعاليات الشعبية:
يجب على الموريتانيين أن يتطلعوا إلى بناء الدولة في مرحلة ما بعد الـسادس يونيو 2009

أشرف الأخ القائد معمر القذافي قائد الثورة، رئيس الاتحاد الإفريقي ظهر اليوم بقصر المؤتمرات في انواكشوط  على انطلاق عمل ملتقي الفعاليات الشعبية الموريتانية.
واستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم كما استمع الحضور إلى نشيد الاتحاد الإفريقي.

وتسلم قائد الثورة، بعد ذلك من رئيس جامعة نواكشوط درع الجامعة، كما تسلم وسام الحكمة والسلام من طلاب وأساتذة الجامعة والاتحاد العام لطلاب جامعات الجماهيرية العظمي، كما تسلم قائد الثورة هدية (بساط العلماء: "إيلويش" ودواة) من النادي الموريتاني لخريجي الجماهيرية العظمي.

وتناول الكلام بعد ذلك باسم الفعاليات الشعبية الموريتانية، السيد محفوظ ولد لمرابط رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الذي رحب بقائد الثورة، رئيس الاتحاد الإفريقي في موريتانيا وأكد علي عمق العلاقات بين رئيس الدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز وقائد الثورة، رئيس الاتحاد الإفريقي والشعبين الشقيقين الموريتاني والليبي.

وخاطب قائد الثورة العقيد معمر القذافي بعد ذلك ملتقي الفعاليات الشعبية الموريتانية بالمناسبة بالقول إنه إذا كانت هناك أمم تفخر بثرواتها المادية فإن موريتانيا يجب أن تفخر بما لديها من ثروات روحية وأدبية.

وأضاف أن الموريتانيين يحق لهم بأن يفخروا بهذا الإرث وبأنهم من نشر الإسلام في ربوع القارة الإفريقية طواعية ودون إكراه

وأشاد الأخ القائد بدور الجيش المهم في حفظ استقرار الدولة الموريتانية كغيرها من الدول الأخرى مذكرا بأن خمسة وأربعين دولة إفريقية يحكمها الجيش الآن بطريقة أو بأخرى.

وأعتبر الأخ القائد الوضع الحالي في موريتانيا حالة عادية تشهدها البلاد منذ السبعينات وإذا كان لابد من محاسبة الواقع السياسي الحالي فيجدر بنا أن نبدأ هذه المحاسبة  من تلك المرحلة، مطالبا الموريتانيين بالتطلع إيجابيا إلى موريتانيا ما بعد مرحلة ما بعد السادس يونيو 2009  وغض الطرف عن ما سبق، مطالبا في الوقت نفسه بضرورة إيجاد طريقة للنزع فتيل الخلافات السياسية القائمة، وعدم الركون إلى التفرقة لأن الواقع الموريتاني شعبيا وثقافيا وتاريخيا واقتصاديا لا يحتمل الخشونة والتصعيد.

 
T
T
Tous droits réservés ©2009