|
الصهيونية في
نواكشوط ، وشبه السيد أمحمد أبو خرام الشحومي الإدريسي العلاقات
الموريتانية الصهيونية السابقة بالورم الخبيث الذي تمكن الطبيب
الموفق" الجنرال محمد ولد عبد العزيز من استئصاله.

وتطرق السيد
الشحومي في كلمته التي ألقاها خلال أمسية نظمتها اللجنة الإعلامية
المشرفة على التحضير لزيارة الزعيم الليبي لموريتانيا بالتعاون مع
المركز العربي الإفريقي للإعلام و التنمية، إلى مفاهيم الوطن
والدولة، مبينا الفروق بين الكلمتين، و موضحا أن العالم العربي كان
وطنا وتم تقسيمه إلى اثنتين وعشرين دولة وإلى نفس العدد من الرؤساء
والإعلام والوطنية. و بعد أن أعاد الدكتور الشحومي سبب التفرقة
العربية إلى أن حكامنا يحكمون في كثير من الأحيان بأشياء لا
تريدها الشعوب، مما عمق الشرخ بين الحكام والمحكومين، تحدث عن
تاريخ العلاقات الموريتانية الليبي، متوقفا عند أبرز محطاتها، قبل
أن يخلص إلى القول: ( آمل أن نوفق جميعا في هذه الزيارة، وأن تحقق
كل أغراضها بما في ذلك المصالحة بين الفرقاء السياسيين ووجود حل
توافقي يؤمن مستقبل هذا البلد الحبيب).

وقال الشحومي إن الجميع مطالبون بالدعاء ليمكن الله القائد معمر
القذافي من وجود حل توافقي للأزمة القائمة لأنه ليس من مصلحة أيا
كان أن يحتمي بالأجنبي، لأن الأخير لا يؤمن إلا بمصالحه الذاتية
والآنية فقط".
وأضاف "الشحومي" إن الموريتانيين سيشهدون مفاجآت بمناسبة عيد
المولد النبوي الشريف حيث سيصلي آلاف المسلمين سنة وشيعة، وغيرهم
من جميع الطوائف خلف إمام واحد، في وقت واحد، تعبيرا عن وحدة
الأمة".

 |