رئيس الدولة يعود إلى نواكشوط

عاد الجنرال محمد ولد عبد العزيز،رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة مساء الخميس،إلى نواكشوط، قادما من الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، بعد أداء زيارة عمل وصداقة للجماهيرية.
واستقبل رئيس الدولة لدى سلم الطائرة من طرف الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف والعقيد جاآدما عمار، عضو المجلس الأعلى للدولة، قائد الأركان الخاصة لرئيس الدولة وأعضاء الحكومة والمديرة المساعدة لديوان رئيس الدولة والوالي المساعد لولاية نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية والقائم بأعمال مكتب الأخوة العربي الليبي في نواكشوط.
وكانت الزيارة مناسبة لرئيس الدولة لإجراء مباحثات مع أخيه وشقيه العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.
كما استقبل رئيس الدولة بمقر إقامته أمس بطرابلس الدكتور البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة في الجماهيرية  العربية الليبية.
والتقى رئيس الدولة بمقر إقامته بفندق كورونثيا باب إفريقيا بطرابلس أفراد الجالية الموريتانية المقيمة في ليبيا واستعرض معهم الأوضاع في البلاد وعزم السلطات العمومية على محاربة الفساد وإرساء الديمقراطية الحقة بما يضمن لكل مواطن موريتاني المشاركة في البناء الوطني في كنف الحرية والشفافية والعدالة.
وعبر متحدثون باسم الجالية عن العرفان بالجميل للمجلس الأعلى للدولة إزاء ما تحقق في البلاد بعد تغيير السادس من أغسطس 2008 خاصة على صعيد العناية بالفقراء ومحاربة الفساد والمفسدين.
ولدى مغادرته مدينة طرابلس، بعث الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة، برقية الشكر التالية إلى العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.
"سيادة القائد وأخي العزيز،
في الوقت الذي أغادر فيه بلدكم الجميل، يطيب لي أن أتقدم إليكم ومن خلالكم إلى شعب الجماهيرية العظمى الشقيق بأخلص التشكرات على ما لقيته والوفد المرافق لي من حسن استقبال وكرم ضيافة ورعاية فائقة كنا موضعا لها خلال مقامنا السعيد في بلدنا الثاني الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، أرض الرجال والكرامة والوفاء لقضايا الأمة.
وإنني على يقين من أن هذه الزيارة، وما جرى خلالها من محادثات أخوية بناءة ستعطي دفعا جديدا لروابط الأخوة والتعاون بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، كما أنها ستعزز علاقات التعاون في شتى المجالات.
والله أسأل أن يحفظكم ويسدد خطاكم لما يخدم مصلحة بلدينا الشقيقين، والمغرب العربي وإفريقيا ويعزز مواقف ومكانة أمتينا العربية والإسلامية.
وتقبلوا سيادة القائد وأخي العزيز أسمى آيات التقدير والامتنان.
                    أخوكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة                             رئيس الدولة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وفي طريق عودته إلى أرض الوطن أجرى رئيس الدولة توقفا فنيا بمطار مدينة غردايه الجزائرية، حيث كان في استقباله والي ولاية غردايه بالنيابة السيد بولعتيقة عالي

 
T
T
Tous droits réservés ©2009