رئيس الدولة: واجب شعبنا أن يعى مستقبله ويقف فى وجه كل من يسعى إلى الفساد

أكد الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة صباح اليوم الخميس أن الحديث عن فرض حصار أوعقوبات على بلادنا مجرد أوهام وضرب من الخيال فى أذهان  بعض الأشخاص الذين فقدوا مسؤوليات تقلدوها فى البلد وطالما عملوا من خلالها على تحقيق مصالحهم الشخصية بعيدا عن خدمة الشعب، ويلجأون اليوم إلي بث الشائعات المغرضة".

وأضاف رئيس الدولة خلال لقائه صباح اليوم الخميس فى طرابلس بممثلي الجالية الموريتانية المقيمة الجماهيرية العظمى الشقيقة، أن "موريتانيا بإمكانياتها وبمنأي عن هؤلاء، ليست فى خطر وكلها أمل فى تحقيق البناء والتنمية".

ودعا رئيس الدولة جميع الموريتانيين فى الخارج إلى الإقبال على التسجيل فى السفارات والقنصليات الموريتانية، من اجل اختيار الاصلح لقيادة بلدهم وبنائه وتغيير المسلكيات فيه.

وقال إن المجلس الأعلى للدولة قرر لأول مرة فى تاريخ البلاد إشراك جالياتنا في الخارج فى الانتخابات ووضع حد  لحرمانها من حق التصويت .

وشدد رئيس الدولة على ضرورة "وضع حد للفساد الذى جربناه منذ الاستقلال حيث صادرت أقلية( رئيس ومجموعة من الاطر) قرار الشعب الموريتاني وثرواته، مما أدي، رغم توفر الوسائل، الي عرقلة جميع جهود التنمية وتدني خدمات التعليم والصحة والبنى التحتية، وعبثية المشاريع التى أفسدها للاسف الاطر الموريتانيون وليس الأجانب، مع أن الشعب الموريتاني هو الذى كون هؤلاء الأطر على نفقته".

وأوضح رئيس الدولة أن هذا الشعب يجب أن "يعي مستقبله ويقف في وجه كل من يريد الفساد سواء كان رئيسا أو واليا أو حاكما أو غيرهم..."

وأشار إلى أن الدولة بصدد إنشاء شركة خطوط جوية وطنية ستضع فى أولوياتها حل المشاكل المطروحة فى هذا المجال، وتنظر بشكل خاص فى إمكانية فتح خط مباشر بين موريتانيا والجماهيرية، او خط  ظرفي فى فترات العطل.
وعبر المتحدثون باسم الجالية عن ارتياحهم البالغ لهذا اللقاء الأول من نوعه برئيس الدولة، مثمنين ما لمسوه من عناية واستعداد لحل مشاكلهم ومؤكدين دعمهم ومساندتهم لحركة تصحيح السادس من أغسطس 2008.

وحضر اللقاء الوفد المرافق لرئيس الدولة فى هذه الزيارة للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.

 
 
T
T
Tous droits réservés ©2009