|
أحتضن فندق حليمة مساء الثلاثاء 17-02-2009 ندوة صحفية نظمها
"منتدى كرمسين للتجديد" بمناسبة الإعلان عن ميلاده.

المنتدى الذي يضم أطر ومنتخبي مقاطعة كرمسين، أنتهز هذه الفرصة
ليعلن خياراته، ومواقفه من أحداث الساحة السياسية.
وقد افتتحت أعمال الندوة الصحفية بكلمة لرئيس المنتدى السيد محمد
ولد محمد آسكر الذي رحب في بداية حديثه بالحضور من شخصيات سياسية
ومنتخبي مقاطعة كرمسين وولاية أترارزة قبل أن يتطرق إلى الأهداف التي
أنشأ من أجلها المنتدى.

وقال السيد رئيس محمد ولد محمد آسكر أن مبادرته جاءت لتخلق توجه
جديدا يستوعب التطورات السياسية في البلد خصوصا حركة السادس أغسطس
التصحيحية.

ثم تطرق إلى موقف المنتدى من مما يسمى العقوبات التي يلوح بها
البعض ضد موريتانيا حيث ندد باسم منتدى كرمسين للتجديد بذلك القرار
الذي اتخذها مجلس السلم والأمن الأفريقي، فيما رحب بموقف الجامعة
العربية الرافض لمسألة العقوبات.
وختم رئيس منتدى كرمسين للتجديد كلمته بإعلان المساندة للمجلس
الأعلى للدولة وحركة السادس أغشت التصحيحية برئاسة الجنرال محمد ولد
عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة.

وتناول الكلام خلال هذه الندوة بعض المدعوون من أطر ولاية اترارزة
مثل السيد محمد الحسن ولد الحاج شيخ مقاطعة روصو الذي قال أنه ينتهز
فرصة حضوره لهذه الندوة ليضع المدعوون في صورة ما جرى في أديس
أبابا قائلا "ليس من رأى كمن سمع".

فما يسمى قرار العقوبات الأفريقية ضد موريتانيا – يضيف الشيخ محمد
الحسن ولد الحاج- لا يتجاوز توصية مررتها لجنة فنية من 15 سفيرا من
أعضاء مجلس السلم والأمن الإفريقي ولا يرقى إلى درجة القرار الجماعي
الذي يحمل صفة القرار الإفريقي، بل أن مجلس رؤساء القمة الأفريقية
ومجلس وزراء الخارجية للاتحاد الأفريقي ساندا القرارات الأخيرة التي
اتخذتها موريتانيا في سبيل العودة إلى الحياة الدستورية ومنها خارطة
الطريق التي صادق عليها البرلمان وأقرتها المنتديات العامة
للديمقراطية.

أما السيد عابدين ولد التقي أحد أطر ولاية اترارزة وأحد المتحدثين
خلال الندوة الصحفية فطمأن خلال كلمته الحضور قائلا موريتانيا بخير،
وما يقال عن عقوبات ضد موريتانيا لا يمت إلى الواقع بصلة.

فموريتانيا في الفترة الحالية تعيش فترة ازدهار كبير بالمقارنة مع
وضعيتها خلال الفترة السابقة، وخطوات العودة إلى الحياة الدستورية
التي يتخذها المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد
العزيز، ثابتة وستفضي بحول الله ديمقراطية حقيقية ينعم بها الشعب
الموريتاني.
منتدى كرمسين للتجديد وزع في نهاية الندوة بيانا صحفيا جدد فيه
التزامه بمساندة ومباركة الانجازات التي تحققت على يد المجلس الأعلى
للدولة ورئيس الجنرال محمد ولد عبد العزيز منذ الحركة التصحيحية في
السادس من أغشت 2008.
وجاء في البيان:
نحن أطر ومنتخبو مقاطعة كرمسين المجتمعين في منتدى كرمسين
للتجديد:
-
وعيا منا بالحالة السياسية للبلد.
-
واعتبارا للانجازات المقام بها من قبل الحركة التصحيحية منذ
قيامها.
-
ونظرا للالتزامات التي قطعها المجلس الأعلى للدولة على نفسه
عقب المنديات العامة للديمقراطية.
-
ووعيا بالدور المنوط بالأطر والفاعلين السياسيين في البلد.
-
ووعيا بضرورة خلق إطار للتشاور بين الأطر والفاعلين السياسيين
في مقاطعة كرمسين.
-
واعتبارا لأهمية الاستحقاقات القادمة، ودورها في تحديد مستقبل
البلد.
-
وحرصا منا على أن نرفع اهتمامات وتطلعات سكان المقاطعة إلى
أعلى مستوى.
-
ووعيا بالأهمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمقاطعة
كرمسين.
نعلن:
1-
دعمنا لحركة السادس أغسطس التصحيحية.
2-
إدانتنا المطلقة للقرارات المتخذة من قبل مجلس السلم والأمن
في الاتحاد الإفريقي.
3-
إشادتنا بموقف الجامعة العربية الرافض لمبدأ العقوبات.
4-
مساندتنا لقرار مجموعة (س – ص) القاضي بمواكبة المسلسل
الانتخابي القادم.
5-
استنكارنا لمنطق مناوئي الحركة التصحيحية الهادف إلى تدويل
الشأن الموريتاني مما يتعارض مع البحث عن حل وطني وتوافقي قائم على
الحوار.
6-
مطالبتنا للمجموعة الدولية بأن تأخذ في الاعتبار التحولات
الحاصلة في بلدنا والمرحب بنتائجها من طرف الأغلبية الساحقة من
المواطنين.
7-
ندائنا لجميع المواطنين بأن يسجلوا بكثافة على اللوائح
الانتخابية وبأن يشاركوا بفعالية في الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
8-
دعوتنا لكافة القوى الحية للأمة بأن تلتف حول برنامج المجلس
الأعلى للدولة الهادف إلى تشييد ديمقراطية صلبة، وتدعيم الوحدة
الوطنية، ومحاربة الفساد، اختلاس المال العام.
حرر في نواكشوط بتاريخ 17/02/2009
مكتب التنسيق. |