رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة يعود من الدوحة

عاد الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة، الى نواكشوط  مساء اليوم السبت قادما من العاصمة القطرية الدوحة حيث شارك في أشغال قمة غزة الطارئة التي دعا لها سمو الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني أمير دولة قطر.

 

وقد استقبل رئيس الدولة لدى سلم الطائرة من طرف الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف وقائد الأركان الخاصة لرئيس الدولة والمديرة المساعدة لديوان رئيس المجلس الاعلى للدولة، رئيس الدولة ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية.
كما كان في استقباله الوزير الامين العام  للرئاسة والوزير المستشار برئاسة الدولة و أعضاء الحكومة والشخصيات السامية في الدولة، وسفير دولة قطر المعتمد لدى موريتانيا.
وأدلى الجنرال محمد ولد عبد العزير،رئيس المجلس الأعلى للدولة،رئيس في قاعة الشرف للصحافة الوطنية والدولية بالتصريح التالي:
"أعود من الدوحة بعد المشاركة في قمة غزة الطارئة التي دعا لها سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، وهي القمة المخصصة للمأساة التي يعيشها اخوتنا الفلسطينيون في غزة اثر الغارات الجوية الوحشية التي تقوم بها دولة اسرائيل والتي خلفت ما يزيد على ألف من القتلى، أغلبهم من الاطفال والنساء والشيوخ والاف الجرحى، وتحطيم البنية التحتية بشكل كامل لتلك المنطقة.
وأثناء هذه القمة الطارئة الخاصة بالوضع في غزة، اتخذنا معا عدة قرارات منها ما تم تطبيقه بالفعل، وتوصيات ستقدم لقمة الكويت المقررة الاثنين المقبل.
وفيما يخص موريتانيا، فقد اتخذت قرارا بتجميد جميع علاقاتنا مع دولة اسرائيل وهو القرار نفسه الذي اتخذه الاخوة في قطر.
وعلى هامش القمة، اجريت اتصالات مع القادة العرب وغير العرب الذين حضروا، حيث ناقشنا القضايا التي تهم بلادنا، خاصة على صعيد تعزيز وتطوير العلاقات وتنشيطها من جديد، مع هذه الدول، بعد ما شهدته من ركود منذ عدة سنين، ونرجو ان تتحسن في الأسابيع والأشهر  والأعوام  القادمة.
وانتهز هذه الفرصة لاتوجه بالشكر الى أخي سمو أمير دولة قطر على الدور الهام الذي قام به من أجل انجاح هذه القمة التي لم يكن متوقعا انعقادها، وعلى جهوده الخاصة وتفهمه للبعض".
وردا على سؤال عن مااذا كانت هناك ضغوط على موريتانيا بعد اتخاذها لهذا القرار، قال رئيس الدولة "اننا ندرك ونعي طبيعة القرارات التي نتخذها ونعرف أهميتها وليس هناك أي ضغوط يمكن ان تمارس علينا، لاننا دولة مستقلة نقدر أبعاد الامور.
وقد اتخذنا هذا القرار بعد دراسته ونعرف اهميته ونتيجته كذلك".
وبشأن الاستقبال الشعبي الكبير الذي نظم له، قال رئيس الدولة" ان الشعب الموريتاني معني بما جرى ومتعلق بقضية الشعب الفلسطيني المضطهد الذى يتعرض للابادة الجماعية على يداسرائيل".
 وتجدر الاشارة الى ان سكان انواكشوط نظموا لرئيس الدولة استقبالا شعبيا كبيرا، رفعت فيه الشعارات التي أشادت بقرار تجميد كل العلاقات الديبلوماسية والصلات الاقتصادية والتجارية مع دولة اسرائيل.
وقد ترجل رئيس الدولة، تحية للحشود الجماهيرية التى انتظمت احتفاء بقدومه وشكرا لها على هذا الاستقبال الحار.

 
T
T
Tous droits réservés ©2009