رئيس الدولة أمام سكان الحوض الشرقي:

نسعى اليوم لبناء موريتانيا جديدة القمة فيها تخدم القاعدة في كنف العدالة والمساواة

شكر الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة في بداية المهرجان الذي ترأسه اليوم السبت بمدينة النعمة سكان ولاية الحوض الشرقي  على تواجدهم المكثف رغم حرارة الشمس، مشيرا إلى أن ما شاهده من تعلق للمواطنين بمثل التغيير يبعث على الأمل في إصلاح البلد.

واستعرض رئيس الدولة المشاكل التي يعانيها البلد منذ الاستقلال خاصة على مستويات التعليم والصحة والبطالة، مبرزا أن الأوضاع المزرية لتعليمنا جعلت خريجي جامعاتنا يتخرجون للشارع نتيجة لانعدام التكوين المهني.

وقال رئيس الدولة إن عدم اهتمام الأحكام الماضية بمشاكل البلاد جعل أجيالا توشك على التقاعد اليوم دون أن يتم الاحتياط لجيل مكون يحل محلها.

وقال "لو أن خيراتنا كانت موظفة كما ينبغي لما كان ما نحن فيه اليوم من ترد في الأوضاع"، مشيرا إلى أن "شعبنا لا يستحق ما عاناه مع الأنظمة المتتالية من إهمال".

وأكد رئيس الدولة أن "دهر عبادة الأفراد ولى وإدارتنا يجب أن تكون في خدمة الشعب ولا مجال اليوم لما طال به الأمد من تفريط في مصالح البلاد، لان عهد الفساد ولى إلى الأبد".

وأضاف  الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة أن ترشيد ثمانية أشهر في ظل التصحيح أعطى نتائج ملموسة جناها كل الموريتانيين واثبت بوضوح ما كان يخيم في بلادنا من فساد وسوء تسيير.

وأوضح رئيس الدولة أن مفهوم الديمقراطية عند المفسدين الذين يتشدقون بها اليوم هو استنزافهم لخيرات البلد وملكيتهم للأحزاب وإنهم هم من جوع شعبنا ومن يحاول عبثا تجويعه اليوم من خلال الاستعانة بالخارج.

وقال "نسعى اليوم لبناء موريتانيا جديدة، القمة فيها تخدم القاعدة، في كنف العدالة والمساواة، مؤكدا أن وعي الشعب ضرورة لا غنى عنها في عملية البناء وأنه على الموريتانيين اليوم مسؤولية رقابة من يتولون تسيير الشأن العام.

وأضاف رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة أن الديمقراطية وسيلة من اجل الإصلاح واختيار الأصلح لها هو المساهمة الفعالة في تحقيق التغيير الذي يصبو إليه الموريتانيون.

وقال أن بناء موريتانيا الجديدة يقتضى الابتعاد عن القبلية والجهوية والفئوية من جهة ووعي المواطنين وإرادتهم ووطنيتهم وإخلاصهم للوطن، من جهة أخرى.

 
T
T
Tous droits réservés ©2009