|
تلقى السيد محمد محمود ولد محمدو وزير الشؤون الخارجية والتعاون
اليوم الأربعاء رسالة من السيد الحبيب بن يحيى الأمين العام لاتحاد
المغرب العربي أكد فيها استعداد الاتحاد لمراقبة الانتخابات
الرئاسية المقررة في السادس من يونيو المقبل، ووصفها ب "التطور
الايجابي الكفيل بما نطمح له جميعا من عودة موريتانيا الشقيقة
وبشكل كامل للوضع الدستوري".
وأعرب الأمين العام للاتحاد في رسالته عن صادق مشاعر الدعم
والتأييد لموريتانيا رئيسا وحكومة وبرلمانا وشعبا،راجيا أن تتكلل
جهودها بالنجاح والتوفيق بما فيه خير الشعب الموريتاني الشقيق وعزة
أبناء المغرب العربي كافة"، في "كنف السيادة الوطنية الكاملة وآمال
الأشقاء والشركاء في أن تنعم موريتانيا دوما بالأمن والاستقرار
وتسخير كافة جهودها للتنمية والبناء".
وعبر السيد الحبيب بن يحيى عن مؤازرة الاتحاد لخارطة الطريق التي
تبنتها بلادنا، مشيرا إلى أن الأمانة العامة التي "سبق لها أن آزرت
موريتانيا من خلال مشاركتها في الأيام الوطنية للتشاور المنظمة في
أكتوبر 2005 والمنتديات العامة للديمقراطية في أواخر السنة
الفارطة، تتطلع بصدق إلى مواصلة موريتانيا لدورها الفاعل في مسلسل
بناء اتحاد المغرب العربي ودعم المسيرة المغاربية الاندماجية".
ويأتي استعداد اتحاد المغرب العربي لمراقبة الانتخابات الرئاسية في
يونيو القادم، بعد ثلاثة أيام من تصريح للسيد أحمد بن حلي الأمين
العام المساعد للجامعة العربية أكد فيه استعداد الجامعة لمراقبة
هذه الانتخابات، التي كان تجمع الساحل والصحراء الذي يضم 28 دولة
افريقية أول من أعرب عن استعداده لمراقبتها.
وقد
عبرت عدة منظمات وهيئات دولية غير حكومية عن نفس الاستعداد، من
بينها على الخصوص تجمع المنظمات الأهلية العربية والإفريقية. |