|
عاد
الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس
الدولة، الى نواكشوط مساء اليوم الأربعاء قادما من الدوحة حيث
شارك يومي 30 و31 مارس المنصرم في أشغال القمة العربية الحادية
والعشرين والقمة العربية الأمريكية الجنوبية الثانية اللتين
احتضنتهما العاصمة القطرية.
وقد
استقبل رئيس الدولة لدى سلم الطائرة من طرف الوزير الأول الدكتور
مولاي ولد محمد لقظف ووالي نواكشوط.
وبعد الاستماع إلى النشيد الوطني واستعراض تشكيلة من القوات
المسلحة الوطنية أدت له تحية الشرف، صافح رئيس الدولة الوزير
الأمين العام لرئاسة المجلس الأعلى للدولة وأعضاء الحكومة
والمستشارين والمكلفين بمهام برئاسة الدولة.
وقد
التقى رئيس رئيس الدولة على هامش هاتين القمتين مع العديد من
نظرائه قادة الدول العربية والأمريكية اللاتينية حيث استعرض معهم
العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات وكذا القضايا
ذات الاهتمام المشترك ونتائج القمتين.
وشملت لقاءات رئيس الدولة، على هامش القمتين شقيقه سمو الشيخ حمد
بن خليفه آل ثاني أمير دولة قطر، وجرى الحديث حول التنسيق الدائم
والتشاور بين البلدين الشقيقين وقائديهما ودفع وتعزيز العمل العربي
المشترك خدمة للقضايا العربية والاسلامية.
كماالتقى رئيس الدولة شقيقه السيد عمر حسن أحمد البشير رئيس
جمهورية السودان، حيث تباحثا بشأن تعزيز العلاقات الثنائية وسبل
تقويتها في مختلف المجالات.
وأعرب رئيس الدولة بهذه المناسبة عن التضامن مع السودان ومع الرئيس
عمر حسن أحمد البشير في مواجهة قرار الدائرة الاولى في المحكمة
الجنائية الدولية.
وتباحث رئيس الدولة كذلك مع السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق
الشقيق وجرى الحديث بهذه المناسبة عن القضايا ذات الاهتمام المشترك
وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وخلال لقائه برئيس جمهورية فنزويلا فخامة السيد هيغو اتشافيس، بحث
رئيس الدولة العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين الفضاءين
العربي والأمريكي اللاتيني.
وكانت القمة العربية فرصة ألقى خلالها الجنرال محمد ولد عبد العزيز
رئيس المجلس الاعلى للدولة رئيس الدولة خطابا، أعرب فيه عن التقدير
لأخيه العزيز، سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعن الشكر
له شخصيا ومن خلاله لحكومة وشعب دولة قطر الشقيقة علي حرارة
الاستقبال وكرم الضيافة وعلي الجهود التي يبذلونها من أجل سير
أعمال القمتين في أحسن الظروف.
وقال رئيس الدولة "تنعقد قمتنا هذه في وقت مازال فيه إخوتنا
الفلسطينيون يضمدون جراحهم بعدما حل بهم من دمار جراء العدوان
الاسرائيلي الغاشم الذي ترك النساء والاطفال والشيوخ في العراء دون
أبسط مقومات الحياة البشرية"، داعيا الى انسحاب اسرائيل بشكل كامل
ونهائي من قطاع غزة وفتح المعابر وانهاء الخلافات بين الفصائل
الفلسطينية وتنقية الاجواء العربية.
وأكد حرص الجمهورية الإسلامية الموريتانية على تعزيز التعاون مع
كافة الاقطار الشقيقة وخاصة في الميادين الاقتصادية.
وقال "وهنا بالذات، نفتح باب التعامل واسعا أمام المستثمرين من
الأشقاء العرب ليستفيدوا من فرص الاستثمار المتنوعة في بلدهم
الثاني، ولن نتردد في منحهم كل ما يحتاجونه من تسهيلات في هذا
المجال". |