اختتام أشغال القمة العربية الحادية والعشرين بالدوحة

اختتمت القمة العربية الحادية والعشرين أشغالها مساء اليوم الاثنين بالدوحة، بحضور الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة.

وصادقت القمة على بيان ختامي سمي بإعلان الدوحة، تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى حدد الملامح الكبرى للسياسة العربية إزاء التحديات الخارجية التي تواجه الأمة العربية.

وأكد الإعلان "رفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير ودعمه للسودان الشقيق في مواجهة كل ما يستهدف النيل من سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه".

كما أعرب القادة العرب عن "رفض كل الإجراءات التي تهدد جهود السلام (في دارفور) التي تبذلها دولة قطر في إطار اللجنة الوزارية العربية الإفريقية وبالتنسيق مع الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي".

وجدد إعلان الدوحة التزام القادة العرب باحترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله وهويته العربية والإسلامية، معربا عن الارتياح للاتفاق الذي تم بين الأخوة في الصومال.

ودان الإعلان "الإرهاب بجميع أشكاله وصوره وأيا كان مصدره ومهما كانت دوافعه ومبراته"، داعيا إلى ضرورة "العمل على معالجة جذوره وإزالة العوامل التي تغذيه".

وطالب الإعلان المجتمع الدولي العمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل، مؤكدا الحق المشروع للدول العربية للسعي للحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية في المجالات التي تخدم البرامج التنموية.

ودعا الإعلان إلى تكثيف الحوار بين الثقافات والشعوب وإرساء ثقافة الانفتاح وقبول الآخر ودعم مبادئ التسامح واحترام القيم الإنسانية، مرحبا بنتائج وقرارات القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت في الكويت يناير 2009 وعزمه على متابعة وتنفيذ نتائجها.

وجدد البيان التزام الدول العربية بالتضامن العربي وتمسكها بالقيم والتقاليد العربية النبيلة وصون سلامة الدول العربية كافة واحترام سيادتها وحقها المشروع في الدفاع عن استقلالها الوطني، مشددا على تسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف والبناء، مطالبا بمواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث منظومة العمل العربي المشترك وتفعيل آلياته.

وحيى الإعلان بإكبار وإجلال المقاومة الباسلة للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، مؤكدا على دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته وإدانته الحازمة للعدوان الإسرائيلي الهمجي.

وأعرب إعلان الدوحة عن الدعم الكامل للجهود العربية الرامية إلى إنهاء حالة الانقسام في الصف الوطني الفلسطيني وتعزيز وحدته الوطنية، مطالبا جميع الفصائل الفلسطينية التجاوب مع هذه الجهود، بما "يكفل تحقيق المصالحة الوطنية المنشودة".

وشكر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،أمير دولة قطر في الخطاب الذي ألقاه في الجلسة الختامية نظراءه القادة العرب على مشاركتهم الايجابية في هذه القمة، مؤكدا على نهج دولة قطر في تعزيز العمل العربي المشترك والارتقاء به إلى الهدف المنشود.

 
T
T
Tous droits réservés ©2009