|
ترأس العقيد مسغارو ولد سيدي، عضو المجلس الأعلى للدولة، القائد
المساعد لأركان الحرس الوطني مساء اليوم الجمعة فى تجكجه بولاية
تكانت اجتماعا أكد فيه أن حركة التصحيح بقيادة الجنرال محمد ولد
عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة ماضية في تحسين
ظروف الفقراء والمحرومين الذين عانوا لفترة طويلة من الإهمال
واللامبالاة.
وأضاف أن موريتانيا التي نسعى إليها، هي موريتانيا التي لا مكان
فيها للمفسدين الذين لا يجدون غضاضة في الاستيلاء علي المال
العمومي، الذي تعود ملكيته لجميع الموريتانيين ويجب أن يصرف لفائدة
تقدم وازدهار البلاد.
وقال إن من الضروري تحصين المجتمع من جميع الأمراض التي تهدد
كيانه كالفساد والرشوة.
وأكد عضو المجلس الأعلى للدولة إلى تضافر جهود الجميع لبناء
موريتانيا الجديدة التي يحظي فيها الجميع بتكافؤ الفرص، ويسد فيها
الباب أمام الفساد والمفسدين.
ودعا العقيد مسغارو ولد سيدي سكان تكانت إلي العمل علي تحقيق
ذلك من خلال اغتنام فرصة الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي
لتصحيح حالتهم المدنية والمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة
في السادس يونيو المقبل، لاختيار الأصلح والأقدر علي بناء
موريتانيا الجديدة التي يطمح إليها الجميع.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للدولة أن الدولة قد اتخذت كافة
الإجراءات الكفيلة بتمكين جميع الموريتانيين من أداء واجبهم
الانتخابي بكل شفافية ونزاهة.
وقد حضر الاجتماع العقيد المختار ولد بله قائد المنطقة العسكرية
السابعة إلى جانب السلطات الإدارية الجهوية، والمنتخبين والوجهاء
ومنظمات المجتمع المدني |