|
صرح الرئيس
الفرنسي نيكولا ساركوزي صباح اليوم في مقابلة مع إذاعة
فرنسا الدولية، أن حركة السادس أغسطس لا يمكن أن تقاس
بغيرها من الإنقلابات في إفريقيا، إذ أنها تمت في ظرفية
خاصة وبدعم تام من البرلمان والشعب، كما حمل الرئيس
الفرنسي الرئيس المخلوع مسؤولية الإنقلاب، وقال معلقا :<
الإنقلاب الموريتاني لم يجد من يندد به، لافي البرلمان
ولافي الشارع، والرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد
الله لم يجد من يأبه له إلا نحن إذ أنني اتصلت شخصيا
مطالبا بإطلاق سراحه، الأمر الذي تم في أحسن الظروف>.
ويتضح من
موقف الرئيس الفرنسي تفهمه لحركة التصحيح وإدراكه أن الشعب
الموريتاني يقف صفا واحدا وراء المجلس الأعلى للدولة. |