رئيس الدولة يستقبل مبعوثا خاصا من الرئيس السينغالي

استقبل الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الاعلى للدولة، رئيس الدولة اليوم الجمعة بالقصر الرئاسي في نواكشوط السيد الشيخ التجان غاديو وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية، مبعوثا خاصا من الرئيس السينغالي الاستاذ عبد الله واد.

وأدلى المبعوث السينغالي بعد المقابلة بتصريح للوكالة الموريتانية للانباء، قال فيه:"لقد جئت مبعوثا خاصا من الرئيس عبد الله واد الى أخيه الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الاعلى للدولة رئيس الدولة، الذي أجريت معه لقاءا مطولا تم خلاله استعراض العلاقات الثنائية وكذا الزيارة الاخيرة ذات البعد الاقتصادي لرئيس الدولة واللقاء التاريخي في كيهيدي وما تضمن من عمل جبار.

"لقد التقيت في الحقيقة قائدا له انشغالات قوية يتقاسمها مع المجموعة الافريقية والدولية من أجل تضميد جراح الماضي، وقيادة البلاد نحو مصالحة شاملة بحيث تصبح موريتانيا بتنوعها الغني وثقافتها التاريخية العريقة فضاءا كبيرا يحتضن جميع أبنائها وهو ما تطلعنا اليه وأحببناه".

وقال "لقد تطرقنا الى الوضع العام في موريتانيا والتقدم نحو حل للخروج من الازمة بما يمكن موريتانيا من لعب دورها كاملا في القارة الإفريقية وفي محيطها الإقليمي.

وقد أبلغت رئيس الدولة خلال اللقاء رسالة خاصة في هذا الشأن، تقبلها بكل سرور مهنئا الرئيس واد على الرسالة وعلى جهوده في مساعدة موريتانيا كبلد شقيق انطلاقا من حرصه على وصف الشعبين بأنهما شعب واحد لبلدين، وما تبذله السينغال من أجل الوصول الى طريق للخروج من الازمة في أسرع وقت ممكن.

وسيواصل الرئيس واد جهوده في الوساطة والدعم والتضامن على الصعيد الاقليمي والقاري والدولي ، وتعرفون أنه يلتقي في داكار مختلف الفاعلين السياسيين الموريتانيين، والجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس الدولة، يرى من الجيد أن يتمكن الاخوة الموريتانيون بمختلف أطيافهم من التوجه الى داكار والحديث مع الرئيس واد بعد الجهود التي بذلها رئيس الاتحاد الافريقي، القائد معمرالقذافي.

والرئيسان  يرغبان في مواصلة تلك الجهود انطلاقا من قناعتهما بانها واجب وفوق ذلك فرض لان كل ما يمس موريتانيا يمس السينغال وكل ما يمس السينغال يمس  موريتانيا".
وجرت المقابلة بحضور السيد محمد ولد معاوية وزير الداخلية واللامركزية وسعادة السيد محمدو كان سفير جمهورية السينغال المعتمد لدى موريتانيا.

 
T
T
Tous droits réservés ©2009