|
ترأس العقيد محمد ولد مكت، عضو المجلس الاعلى للدولة، المفتش العام
للقوات المسلحة وقوات الامن مساء اليوم الخميس فى اطار، اجتماعا،
أوضح فيه ان حركة التصحيح ماضية فى تكريس الاهداف التى جاءت من
اجلها وهي تحسين ظروف حياة المواطنين وانقاذ البلاد من الهاوية
السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى كانت على شفاها قبل الثامن
اغسطس 2008.
واكد ان بلادنا فى ظل التصحيح انتهجت طريق اللاعودة الى التعطيل
السياسي والانسداد واتخذت التدابير الكفيلة بضمان بلوغ ذلك، حيث
انتظمت المنتديات العامة للديموقراطية وصدرت عن اجماع الموريتانيين
توصيات يكرسها المجلس الاعلى للدولة واقعا ملموسا وتترجمها
الانتخابات الرئاسية المقررة فى السادس يونيو المقبل.
ودعا عضوالمجلس الاعلى للدولة خلال هذاالاجتماع سكان ادرار الى
التسجيل على اللائحة الانتخابية والتصويت بكثرة فى الاستحقاقات
الرئاسية القادمة، لتقول صناديق الاقتراع كلمتها الفصل بنزاهة
وشفافية .
واكد بخصوص الوحدة الوطنية ان الوثيقة الاطار التى تمت بموجبها
تسوية الارث الانساني وترجمت الى الواقع امس فى كيهيدى،
تعززاللحمةالوطنية وتصالح البلاد مع ذاتها، على قاعدة التسامح
والعفو والتشبث بعقيدتنا الاسلامية الغراء.
واشار الى ان المجلس الاعلى للدولة ملتزم بتعهداته والى ان ذلك
ملموس ومحسوس ايجابا، على مستوى الوطن والمواطن، مبرزا ان ثمار
ذلك يانعة فى كل المجالات وفى كنف الامن والاستقرار .
وقد حضر الاجتماع الى جانب السلطات الادارية الجهوية،المنتخبون
والوجهاء ومنظمات المجتمع المدني . |