رئيس الدولة يتفقد سد فم لكليته

تفقد الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة، صباح اليوم السبت سد فم لكليته الذي تشرف على استصلاحه الشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير).

وقد نظم أطر وعمال المؤسسة استقبالا كبيرا لرئيس الدولة، لدى وصوله هذه المنشأة، التي تقع ضمن الحيز الجغرافي لمقاطعة أمبود.

ويأتي تفقد رئيس الدولة لسد فم لكليته، في إطار زيارة الاتصال والاطلاع التي يقوم بها لولايات لبراكنة لعصابة وكوركل.

وأكدت وزيرة التنمية الريفية السيدة مسعودة بنت بحام، في كلمة بالمناسبة أن استغلال المزرعة المروية لفم لكليته سيمكن من تحسين الظروف المعيشية لسكان المنطقة.

واستعرضت الوزيرة بعض العراقيل التي قالت انها أثرت على عطاء سد فم لكليته والتي من بينها "عدم توفر المياه الصالحة للشرب في أغلب القرى وتآكل البنى التحتية وضعف مردودية الأرز المقشر وصعوبة التموين بالمدخلات الزراعية وعدم توفر الآلات الزراعية لعملية الحرث والحصاد".

وقالت ان القطاع تدخل لتذليل هذه الصعاب من خلال تأهيل المزرعة ومنشآتها الذي اكتمل الجزء الأول من دراسته بالتعاون مع اليابان، مضيفة أن العمل في المشاريع النموذجية سيبدأ في شهر مايو القادم ليمكن السكان من استغلال أكبر مساحة ممكنة ريثما تكتمل الدراسة وتنطلق اعادة تشغيل المزرعة بشكل نهائي.

وأشاد عمدة بلدية فم لكليته، بزيارة رئيس الدولة، التي قال انها برهنت على أنه رئيس المحرومين.كما أن هذه الزيارة،يضيف العمدة، تشكل فرصة للاطلاع على أحوال المواطنين ومشاكلهم.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لسد فم لكليته في الحالة الطبيعية حوالي 500 مليون متر مكعب، في حين تصل طاقته القصوى الى 1،1 مليار متر مكعب.

وتم تصميم السد ليضمن ري مساحات زراعية تبلغ 3600 هكتار استصلح منها بالفعل 1950 هكتارا، على مرحلتين.

كما يضمن سد فم لكليته مستوى من المياه يمكن من ري المزارع المروية المستغلة في منطقتي لكصيبة وكيهيدي، اضافة الى ضمانه سقي المواشي،أثناء فصل تراجع منسوب النهر.

 
T
T
Tous droits réservés ©2009