رئيس الدولة أمام سكان امبود:

ما يسمى بمثلث الفقر سيتحول قريبا إلى مثلث الغنى

ترأس الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة مساء اليوم لدى وصوله إلى مقاطعة أمبود مهرجانا شعبيا حاشدا، خاطب فيه سكان هذه المقاطعة، بالقول أن ما يسمى بمثلث الفقر سيتحول قريبا إلى مثلث الغنى، مؤكدا أن ذلك أمر يمكن تحقيقه بمسألتين أساسيتين هما: أن تسخر أموال وإمكانيات الدولة لخدمة الشعب أولا، وهذا ما تعهد به رئيس الدولة أمام سكان أمبود، أما المسألة الثانية فهي أن يعي الشعب الموريتاني الحقيقة، ولا ينتخب إلا من يهتم بشؤونه.

وأضاف رئيس الدولة أن جميع الأنظمة التي تعاقبت على الحكم في البلاد ظلمت الشعب الموريتاني، ولم يقم أي منها بما هو مستحق عليه، مستدلا بالقول أن الطريق الرابط بين بلدية الغايرة ومقاطعة امبود والبالغ طوله 165 كلم ، يكفي وحده كنموذج على هدر إمكانيات وأموال البلد في غير ما أريدت له أصلا، إذ أن هذا الطريق- يقول رئيس الدولة- يتطلب قطعه اليوم على السيارات العابرة للصحاري يوما كاملا، بسبب وعورته وعدم أهليته.

وجدد رئيس الدولة التأكيد أن موريتانيا غير محاصرة حاليا -كما يزعم البعض- فهي لم تعتدي على أي بلد شقيق، وتعيش اليوم وضعا ديمقراطيا لم تعرفه من قبل، حيث تتوفر الحريات كاملة، لكن الجديد هو أن هناك محاسبة للمفسدين، وهذا ما يرفضه أهل الفساد ويعارضونه.

وأضاف رئيس الدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائلا إنه لا يوجد في موريتانيا اليوم أي سجين سياسي، مؤكدا أن من تسميهم الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بالسجناء السياسيين، هم مسؤولون كانوا يمارسون العمل السياسي لكنهم متهمون باختلاس المال العام والفساد.

رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة أضاف القول كذلك، إن هناك اليوم بعض السياسيين الذين يهاجمون المجلس والسلطات الحاكمة وينتقدونهم، لكنهم لم يعتقلوا لأن السلطات لا تعاقب أحدا على موقفه السياسي، إلا أن بعض السياسيين كانوا يستغلون نفوذهم السياسي لنهب المال العام واختلاسه، وهذا أمر لم يعد مقبولا في البلد على الإطلاق.

وقال كلما حدث هو أن الموريتانيين انتخبوا رئيسا، ثم تبين لهم عدم أهليته للحكم، فتدخل الجيش للحيلولة دون الفتنة، مؤكدا أن انتخابات السادس من يونيو القادم، ستنهي الوضع الحالي بانتخاب رئيس للجمهورية، داعيا السكان إلى المشاركة في هذه الانتخابات، والاستفادة من تجارب الرؤساء الذين حكموا البلاد سابقا.

رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز، خلص إلى القول في هذا الخطاب القيم أمام سكان مقاطعة أمبود، إلى أنه على المسؤولين جميعا أن يدركوا أنهم يتقاضون رواتب من أموال الدولة مقابل خدمة هذا الشعب، وبالتالي يجب أن يدركوا ذلك جيدا.

 
T
T
Tous droits réservés ©2009