رئيس الدولة:إرادة الشعب هي أساس التغيير وواجبه اختيار من هم أهل لتحمل الأمانة

شكر الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة سكان ولاية لبراكنه، خاصة منهم إخواننا العائدين من السنغال، على حرارة الاستقبال الذى خصصوه له اليوم فى بداية زيارته لمنطقة افطوط فى ولايات لبراكنة ولعصابة وغور غول.

 وقال أمام حشود الجماهير التى حضرت المهرجان الشعبي الذى ترأسه بالمناسبة فى ألاك، أن الهدف من الزيارة هو الاطلاع على أحوال السكان وتحديد مشاريع ستغير ظروف حياتهم نحو الأفضل.

وخاطب رئيس الدولة حشود الحاضرين قائلا":لا نرضي أن يظل شعبنا فى هذه الظروف الصعبة ونحن بلد يزخر بالكثير من الخبرات، وأبشر المواطنين بأن اهتمامنا وشغلنا الشاغل هو تحسين ظروفهم.

أن تواجدكم بهذا الكم دليل على دعمكم للتغيير ولا شك أن الثلة التي لا تريد التغيير مستاءة من كون كل الشعب والى خيارا لتغيير.

وأؤكد لمن  يحسبون التغيير مسألة عابرة، أنه خيار الشعب وماض لا محالة".

وقال رئيس الدولة"سنكافح الرشوة لأن أي خيار من دون ذلك، يعنى عودة الأمور إلي سابق عهدها الفاسد والسلطة للشعب ويجب أن لا يمنحها للمرتشين والمفسدين".

وأضاف"نؤمن بأن  شعبنا البطل والوفي والمسالم، رغم طول معاناته، يستحق كل الخير ويجب أن نسارع الخطوات لتغيير ظروفه نحو الأفضل، كما نؤمن بان نسبة اثنين

 وخمسين بالمائة من شعبنا نساء، ويجب أن يشاركن في مسيرة البناء ويتمتعن بحقوقهن كاملة".

وخاطب رئيس الدولة حشود الجماهير الحاضرة للمهرجان بالقول"أن ما نهبه المفسدون خلال السنوات الماضية كان بالإمكان أن يغير ظروف حياة المواطنين، لو كان استخدم فى الصالح العام، لكن سوء التسيير هو المرض الحقيقي الذي نخر جسم الدولة والشعب".

وأضاف الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة "أن موريتانيا الجديدة ستنعم بكل الخدمات وستتبوأ بفضل خيراتها وصرفها للصالح العام، المكانة اللائقة بها إن شاء الله.

 أن إرادة الشعب هي أساس التغيير وآن لها أن تقف فى وجه الفساد، والمجلس الأعلى للدولة مصر على مواكبة الشعب في نهضة البلاد والخروج بها من حبائل التخلف التي كرسها المفسدون عشرات السنين".

وأوضح رئيس الدولة انه" يجب أن يأخذ الشعب زمام الأمور عن طريق صناديق الاقتراع والتصويت لما يخدم مصلحة البلاد والأجيال القادمة، باختياره النزيه والشفاف لمن هو أهلا لتحمل الأمانة وأخذه العبرة من الماضي لسد الباب أمام المفسدين ومن لا يهمهم سوى مصالحهم الضيقة".

 وقال "لا يمكن أن تظل أغلبية شعبنا نساء وشبابا على الهامش، نحن ماضون من أجل ترقيتهم والرفع من شأن البلاد"وانه ليس من الديمقراطية ما يسعى إليه البعض عبر الارتهان للخارج وبيع مصالح موريتانيا له، فهذه البلاد ليست منظمة خيرية، بل بلاد لها شعبها وهو وحده صاحب الكلمة والأحقية وهو من والى حركة التغيير، برلمانيين وعمدا وأحزابا وجماهير..."

وأضاف رئيس الدولة"مؤسساتنا الدستورية قائمة والحريات الفردية والجماعية مصانة وحرية التعبير مكفولة وواجب صحافتنا أن تؤدي رسالتها النبيلة بصورة شفافة ونزيهة بعيدا عن رواسب الماضي".

وطالب رئيس الدولة من الصحافة ان لا تشوه صورة البلاد بالكذب وقلب الحقائق وبأن تساهم فى توعية الشعب والرفع من شأن البلاد، مبرزان كل التسهيلات ممنوحة لها وانه  لم تصادر أية صحيفة.

وقال"السلطة بيد الشعب وواجبه أن لا يضعها إلا حيث يجب، بعيدا عن القبلية والفئوية ولوبيات الفساد..."

 
 
T
T
Tous droits réservés ©2009