|
أشاد
الأخ القائد معمر القذافي قائد القيادة الإسلامية الشعبية
العالمية في كلمته أمام الجماهير التي حضرت الصلاة الجامعة
التي أمها القائد بالدور التاريخي الذي لعبه الشناقطة في
نشر الدين الإسلامي في ربوع إفريقيا بالتي هي أحسن.
وأضاف الأخ القائد في كلمته الهامة الموجهة إلى الأمة
الإسلامية بمناسبة حلول ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين
محمد صلى الله عليه وسلم، أنه اختار موريتانيا للاحتفال
بهذه الذكرى لما لها من فضل كبير في نشر الإسلام باللتي هي
أحسن، مضيفا أن " تاريخ موريتانيا يرد على الذين قالوا إن
الإسلام انتشر في إفريقيا بالسلاح والإجبار، عكس المسيحية
التي عملت على اقتناص الأطفال وتنصيرهم في المدارس
الاستعمارية".
وأضاف الأخ القائد " لو كان عيسى صلى الله عليه وسلم حيا
لكان من المؤمنين برسالة محمد، لأن عيسى وموسى وإبراهيم
ونوح كلهم مسلمون ويجب على كل الأنبياء الإيمان بهم كما
قال الله تعالى".
وأضاف الأخ القائد في هذه الخطبة الهامة قائلا "هكذا دخل
الإسلام إلى إفريقيا من شنقيط ومن ولاتة ومن تيشيت ومن
تمبكتو وانطلق الدعاة إلى إفريقيا لا يحملون السلاح ولا
الجيوش ولا الصورايخ.. فأضاء الإسلام هذه الأرض المظلمة
انطلاقا من بلاد شنقيط.
وقال الأخ القائد إن " الناس الآن ينظرون إلى شنقيط
باعتبارها بلدا فقيرا لأنهم يعتمدون المعايير المادية
الجهنمية، وعليهم أن يقدروا قوتها الروحية ورصيدها في نشر
الإسلام".
واستطرد قائد القيادة الإسلامية الشعبية العالمية العليا
قائلا " إن دين النبي صلى الله عليهم سينتشر في كل العالم
وعلى كل المسلمين أن يعملوا من أجل ذلك، مؤكدا أن ذلك إنما
يكون بالدعوة والموعظة الحسنة، والآية التي تلوت عليكم قبل
قليل يضيف الأخ القائد (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب
الرقاب) تعني الكفار في جزيرة العرب الذين كانوا يحاربون
الدعوة في مهدها.
ورأى قائد ثورة الفاتح في الجماهيرية العربية الليبية
الشعبية الاشتراكية العظمى على أن الإسلام سينتشر بانضمام
تركيا وألبانيا وكوسفو إلى الاتحاد الأوربي وهو ما سيزيد
من نسبة المسلمين في أوربا، حيث سيتمكنون من التمدد في هذه
القارة.
وشكر الأخ قائد القيادة الإسلامية الشعبية العالمية العقيد
معمر القذافي في نهاية كلمته موريتانيا التي استضافت هذه
الصلاة شاكرا كل الشعب الموريتاني شيبا وشبابا، شاكرا قادة
موريتانيا على هذه الاستضافة الكريمة. |